Yahoo!

فلنحتفل بعيد بلاد تامازغا رقم 2961

كتبها elmourabet brahim ، في 19 يناير 2011 الساعة: 01:21 ص

المقال منشور بموقع نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=5847

   على الرغم من الأحداث العنيفة الأخيرة التي عرفتها، وما تزال، مجالات عدة من بلاد تامازغا، وألقت بظلالها على السنة الأمازيغية الجديدة، فإننا سنحتفل من دون شك بحلول العام الأمازيغي الجديد 2961. سنحتفل وبلاد تامازغا تقدم أبناءها وشبابها فداء للوطن ودفاعا عن الكرامة والحق في العيش الكريم، عوض القهر والذل والهوان الذين طَعَّمَت بلاد تامزغا أبناءها ضدهم، وغرست مكانهم قيم الحرية والشهامة والكرامة والتسامح.

   يقول المثل الأمازيغي “ءيناير ءايك ءيني ما ير”، وهو ما معناه أن شهر يناير الأمازيغي ينبئك بحال السنة الجديدة، وهذا المثل يطلق عادة للتنبؤ بحال الموسم الفلاحي، لكنه هذه المرة تنبأ لنا بأشياء أخرى مختلفة، سمتها الرئيسية أنها سنة رفض استمرار الاستبداد والقهر وتكريس التهميش والاستبعاد الاجتماعي المنظم، وهو ما تأكد بمؤشرات تمثلت في سلسلة الأحداث العنيفة، ذات الطابع الاجتماعي، بكل من تونس والجزائر وبشكل أقل بالمغرب، متخذة بعدا سياسيا بليبيا في استمرار هستيري للتضييق والتنكيل بكل ما هو أمازيغي.

   تعيش بلاد تامازغا، وهي دول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغية، شغل من لا شغل له

كتبها elmourabet brahim ، في 31 ديسمبر 2010 الساعة: 18:36 م

المقال منشور على موقع نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=5735

   أصبحت الأمازيغية هذه الأيام، وما ارتبط بها من قضايا، شغل من لا شغل له، حيث أضحت رأس اليتيم المفضل لكل من أراد تعلم الكتابة وولوج عالمها. ففاضت علينا مقالات تحمل تواقيع أسماء غير معروفة من قبل، مقرونة بعبارة “مهتم بالثقافة الأمازيغية”، أو “خبير في الشؤون الأمازيغية” وكأنهم كانوا في معتقلات سرية أفرج عنهم للتو واللحظة.

   انه من السهل جدا حمل قلم ونشر مقال مستفز للمشاعر والانتشاء بقراءة تعليقات القراء عليه خلف الحاسوب الشخصي، لكن من الصعب جدا الجلوس وجها لوجه في مناظرة أمام الناس والدفاع عما كتب في المقال مقارعة للحجة بالحجة، وهنا يظهر الفقيه من المتفيهق والخبير من الخبيث، وأنا متأكد أن معظم هؤلاء الخبراء الجدد يختبؤون وراء الكلمات والسطور دون وعي منهم بدرجة الفتنة التي يؤججون نارها صباح مساء، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرير الصحفي بجامعة ابن زهر

كتبها elmourabet brahim ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 13:58 م

المقال منشور على موقع سوس أنفو على الرابط

http://www.soussinfos.com/index.php?oxy=article&id=1415

استطاعت شعبة اللغة العربية، التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير( جامعة ابن زهر )، تحقيق السبق الأكاديمي على الصعيد الوطني بفتح تخصص جديد من الإجازة المهنية في المجال الصحفي، وحسب منسق الإجازة، الدكتور حسن حمائز، فهذه الإجازة كانت في البداية عبارة عن حلم وفكرة استطاعت أن تتجسد على أرض الواقع بالإصرار والعزيمة. ويمتد التكوين بالإجازة المهنية "التحرير الصحفي" لسنة كاملة تختم بتدريب مهني بإحدى المؤسسات الإعلامية الخاصة أو العامة بمختلف أنواعها (الجريدة، الإذاعة، التلفزة)، كما أن المواد المدرسة بهذه الإجازة في أغلبها مواد تكوينية تطبيقية تعنى بتلقين آليات الصحافة من طرف ثلة من الأكادميين والمتخصصين والإعلاميين بالمنطقة وغيرها. وعموما فان أهمية هذه الإجازة المهنية تكمن في النقاط التالية:
- لأول مرة يتم فتح إجازة مهنية متخصصة في الصحافة بكلية الآداب بالمغرب.
- ستمكن هذه الإجازة المهنية، حسب منسقها، من رد الاعتبار للغة العربية خصوصا وأنها تابعة لشعبة اللغة العربية.
- بإمكان الشعب الأدبية فتح إجازات مهنية وتهيئ طلبتها لولوج سوق الشغل عكس ما كان مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخطوط الأمازيغي .. إرث وحضارة

كتبها elmourabet brahim ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 13:56 م

المقال منشور على موقع نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=2561

قمت بزيارة صديق لي في مكتبته الخاصة، فاستوقفتني مجموعة من الكتب القديمة، المتآكلة، انتظرت الفرصة المناسبة وسألته عن طبيعة تلك الكتب. نظر إلي باستغراب فيه لوم وقال: إبراهيم!!.. إنها المخطوطات، أجبت: نعم وماذا تعني؟

تصفحت بعض المخطوطات في مهل شديد. وكأنني أحمل مولودا بين يدي، بدأت أقرأ بعضها وإعجابي يزيد. مؤلفات بالعربية كلها لعلماء أمازيغ، حول أحكام مذهب الإمام مالك، تفاسير القرآن، كتب الفقه، كتب حول الفلاحة والفلك والرياضيات، كتب تحوي قصائد شعرية لا تتصور أبدا أن أمازيغيا من سوس هو صاحبها، قمة في الإبداع وروعة في الصور الشعرية.

لكن … المفاجأة، المفاجأة الكبرى هي عندما مد إلي صاحبي بعض المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي. مؤلف حول فقه الإمام مالك بتاشلحيت، أقرأه وكأن جدي يخاطبني، مؤلف آخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغوفوبيا وسياسة التعريب

كتبها elmourabet brahim ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 13:53 م

المقال منشور على موقع نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=2328

تتجلى أهم أسباب نهضة وتفوق اليابانيين في اهتمامهم بثقافتهم الأصيلة، عندما حافظوا عليها، وكيفوها مع الواقع المعاصر، زارعين حبها في نفوس أبنائهم، وجعلوا لغتهم الأم لغة التدريس في المدارس والجامعات.

كما أن النهضة الصينية بدأت عندما أعلنها “ماوتسي تونج” ثورة ثقافية بالبلاد، في رجوع تام إلى الثقافة الصينية التقليدية، ونبذ ما سواها من قشور الغرب وثقافته. وهذا نفسه ما أكد عليه الدكتور المهدي المنجرة حين قال “لا توجد أي دولة في العالم انطلقت في المجال التكنولوجي دون الاعتماد على اللغة الأم”. وما تقدم دولة ايران اليوم، وبروزها كقوة اقليمية رائدة متفوقة في شتى المجالات إلا بتشبتها بثوابتها التاريخية الفارسية، لغة وحضارة، ففهمت سر تفوق أجدادها وسارت على نهجهم محققة معجزة أبهرت الغرب والشرق معا، باحثة عن نموذجها هي، لا عن نموذج مستورد صالح لبيئة ولشعب آخر. وهو التوجه الذي سارت عليه دولة ماليزيا، وهذا خير دليل على كون الإسلام بريء من التخلف الذي يعيشه معتنقوه، فهو لا يلغي الآخر، ولم ينادي قط بالتقليد الأعمى، وبتغليب لغة أو ثقافة على أخرى. وهذا نفسه ما فهمه أجدادنا الأوائل وآمنوا به، فعندما اعتنقوا الإسلام صاروا أكثر تشبثا به من العرب أنفسهم، بل ألفوا حوله المؤلفات باللغتين، مجتهدين في سبر أغواره، مؤسسين لأنفسهم مدرسة دينية خاصة بثقافتهم ومجتمعهم، موصلين راية الإسلام إلى الأقاصي، حاملين هم نشره والدعوة إليه شمالا وجنوبا، وهم في معزل عن عادات الشرق واجتهاداته الخاصة، فبنوا دولا وإمبراطوريات ما يزال التاريخ يذكرها، والبلاد تعيش على وقع بعض من أحداثها.

وإذا كان معلوما أن كل حضارة تقاس قوتها بمدى انتشار لغتها وثقافتها، والأمر عندنا في المغرب أكثر وضوحا عندما نشاهد الصراع الثقافي المحموم بين المراكز الثقافية الفرنسية والاسبانية والانجليزية، لنشر ثقافتها ولغتها بمقابل رمزي أو مجاني في أحيان كثيرة. فما بالنا نتنكر لأنفسنا ونحقد على تراثنا وثقافتنا، خصوصا إذا تعلق الأمر بأمازيغية المغرب وثقافته وتاريخه؟

أليس من حق كل مغربي أن يسائل مسؤوليه ويحاسبهم عن هذا التهميش الممنهج والمقصود الذي تعرضت له ثقافة البلاد وهويته مند فجر الاستقلال، وما تزال، مع تحميلهم مسؤولية الأوضاع المزرية والمتدنية التي تشهدها مناطق بعينها؟ خصوصا وأن الذنب عظيم، كيف لا، فبعد أن كانت الغالبية الساحقة من سكان المغرب تتحدث الأمازيغية في فجر الاستقلال. انحدر هذا الرقم حسب الإحصاء الرسمي للسكان لسنة 2004 إلى 28 في المائة[1]، وذلك بسبب مبدأ التعريب الذي سرعان ما تحول إلى سياسة عامة تروم تعريب الهوية المغربية عبر تعريب المحيط وأسماء الأماكن والمواليد وكذا تعريب الذاكرة والتاريخ والشخصية الثقافية للمغرب2.

إن جميع الدول الأمازيغية من الإمارات الصالحية والمدرارية والأوربية والبرغواطية إلى الإمبراطوريات الأمازيغية الكبرى كالمرابطين والموحدين إلى الدول الأقل انتشارا كالمرينيين والسعديين قد اعتمدوا لغة أقوامهم الأمازيغ سواء في بناء الدولة وتقويتها بالعصبية أو في إشاعة إيديولوجياتها السياسية، وهذا لم يمنع من وجود اللغة العربية في الأوساط الرسمية والدواوين والمراسلات3.

وعليه فقد تمكن الأمازيغ من فك رموز سر النهضة وضبطوا سننها سائرين على قواعدها ومعالمها، ولم يرو التفوق في تبني لغة دون أخرى، بل حافظوا على خصوصية البلاد الثقافية. وهذا الفهم أتى من وعي حضاري سابق، فقد عرف الأمازيغ الحضارة منذ عصر الفراعنة، واحتكت الأمازيغية باللغات العريقة كالفرعونية واليونانية والسريانية والفينيقية واللاتينية. حيث يعود، على سبيل المثال، بناء مدينة تارودانت بسوس إلى عصر الرومان، وقد عرفت هذه المنطقة التعمير منذ القدم.

إن الأمازيغية ليست وليدة اللحظة، ولا غجرية الطريقة، ولا استعمارية النشأة، وهي أرفع وأسمى من أن يخوض فيها كل من هب ودب حتى غدت علكة في جميع الأفواه، تتجادل حولها الأحزاب والهيئات، من أجل حاجات في نفس يعقوب يسعى لقضائها، وتطرح حولها أسئلة ساذجة من قبيل كونها لهجة أم ارتقت إلى رتبة لغة، فالأمر هنا لايعدو كونه تنكر للواقع، وسد للآذان عن الحق الصادع. وعموما فالأمازيغ يعرفون قدر أنفسهم، وليسوا في حاجة إلى اعتراف من أحد، فقد سطروا بطولاتهم ووضعوا بصماتهم بمداد من دم على صفحات التاريخ، لا أقدر لا أنا ولا أنت أن نمحوها، أو نحجب نورها بسياسات مبنية على الأمازيغوفوبيا المنبثقة من الصراع  التاريخي بين الشلوح  وأهل فاس.

إنه مهما كانت جدوري ونسبي فعلي أن أفتخر بأصول بلادي الثقافية، تلك البلاد التي آوتني واحتضنتني بعدما طردت وجردت من أصلي. حيث كان من الواجب على العرب الأوائل السعي إلى حماية ثقافة شمال افريقيا من كل ما يتهددها، لا كما ورد في عريضة فاس وعريضة الرباط اللتين أصدرتهما الحركة الوطنية سنة 1930 احتجاجا على ظهير المحاكم العرفية المدعو “الظهير البربري” ضمن فقرة المطالب ما يلي” خامسا: احترام اللغة العربية لغة البلاد الدينية والرسمية، في الإدارات كلها بالآية الشريفة، وكذلك في سائر المحاكم، وعدم إعطاء أي لهجة من اللهجات البربرية أي صفة رسمية، ومن ذلك عدم كتابتها بالحروف اللاتينية”4 وفي سنة 1965، كتب أحد كبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الترجمة إلى الأمازيغية، تثبيت للدين وحماية للغة

كتبها elmourabet brahim ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 13:39 م

المقال منشور على موقع نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=4247

    تعددت الأحكام الصادرة هنا وهناك، عن جهل تارة وعن عدم رضى بالواقع أحيانا كثيرة. وصرنا نعيش تعنتا غريبا يغلفه أصحابه بعباءة الدين، في استغفال واضح لشريحة كبيرة مؤمنة بتعاليم وأهداف هذا الأخير المبنية على التكامل وتقويم الاعوجاج لا على الإقصاء والإلغاء ونشر ثقافة القداسة. فجعلوا العربية لغة العبادة الرسمية، بها يحصل الخشوع ويُرفع العمل الصالح، وتعلمها من مقاصد الشريعة التي لا يكتمل الدين إلا بها.

فإذا أسقطنا الأمر على واقعنا وقبلنا بهذا الطرح تجاوزا، فإن الأمازيغية بأنواعها الثلاثة لا تصلح لغة للعبادة، لا يُمكن الدعاء بها، ولا يُمكن اتخاذها لغة الذكر والمناجاة لأن الخشوع لا يحصل بها عكس اللغة العربية. دعونا نحلل هذه الفرضية ونناقشها انطلاقا من الإجابة على السؤال التالي: كيف كان أجدادنا الأوائل يتعبدون ويذكرون ربهم في ظل اعتناقهم وإيمانهم بدين الإسلام؟ هل تعربوا عن بكرة أبيهم وانسلخوا عن هويتهم اعتقادا منهم بانحسار لغة العبادة في اللغة العربية؟؟

   إن الجواب عن هذا السؤال لا يكاد يحتاج إلى كثير دراسة وتنقيب، يكفي أن نلاحظ خريطة توزيع المجالات الناطقة بالأمازيغية لنحصل على الجواب. فالي جانب تغطيتها لجميع جبال البلاد فان لها حضورا واضحا في جل حواضرها.

   إن أكثر المناطق محافظة على الدين وحفظا لكتاب رب العالمين هي المناطق الأمازيغية اللسان بدون استثناء. ولعل شهادة الفقيد الدكتور فريد الأنصاري خير شاهد على ذلك حين قال متحدثا عن بلاد سوس في إحدى محاضراته “… أجد نفسي هذه اللحظة بعاصمة سوس العالمة وأكاد أشم عبق التاريخ كما يعبرون، إذ الإسلام الذي مُكن له في المغرب انطلق من هذه النواحي، أقول الإسلام الذي مُكن له والذي صنع تاريخ المغرب انطلق من وراء هذه الجبال… ” من جبال الأطلسين الصغير والكبير. اللذين امتلأت قممهما وفجاجهما بالمدارس العتيقة شاهدة على تأسيس أول مدرسة قرآنية بالمغرب، وهي المدرسة الوكاكية بأكلو في نواحي تزنيت والتي خرجت قادة صناع دولة المرابطين.

فلو فهم أجدادنا الأوائل الإسلام كما يريدنا البعض أن نفهمه لما كان هناك شيء اسمه اليوم “الأمازيغية”، ولكن يكفي أن تقوم برحلة جبلية إلى بعض المناطق المغربية لترى الواقع على حقيقته. حيث ستجد قرى منتشرة وقبائل ممتدة لغتها الرئيسية هي الأمازيغية ولا شيء غيرها. لا يفقهون في العربية حرفا، باستثناء رجال الدين والفقهاء. لكنك لا تكاد تحتك معهم حتى تجدهم يطبقون تعاليم الدين كما  هو منصوص، وتسمعهم يستدلون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرابطة المغربية لصحافة الالكترونية تعلن أسبوع حداد صحافي بالمغرب

كتبها elmourabet brahim ، في 25 نوفمبر 2010 الساعة: 12:00 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأيام التشاورية المتعددة الفاعلين حول التنشيط الثقافي والرياضي بمراكش

كتبها elmourabet brahim ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 13:38 م

التقرير منشور على موقع نبراس الشباب الالكتروني على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=3960

على مدى يوم ونصف تواصلت أشغال اليوم التشاوري المتعدد الفاعلين (journées de concertation pluri-acteurs) حول التنشيط الثقافي والرياضي بمراكش، يوم 14 و15 أبريل 2010 بدار الشباب عرصة الحامض بباب دكالة. ويأتي هذا اليوم تتويجا لعمل "أرضية البرنامج التشاوري لاقليم مراكش"

هذا اليوم التشاوري نظم من طرف اتحاد الجمعيات المشكلة لأرضية البرنامج التشاوري لاقليم مراكش وهو فرع عن "البرنامج التشاوري الوطني" (Programme Concerté Maroc PCM) الذي هم ست مدن كبرى. وهذه الجمعيات هي مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRTUCPA المغرب، منظمة éclats de lune، جمعية الكرم وaction jeunesse groupe jeune du FMAS بالإضافة إلى شركاء البرنامج المؤسساتيين: مجلس مدينة مراكش، نيابة التربية الوطنية، نيابة التعاون الوطني، مندوبية الشباب والرياضة والمديرية الجهوية للثقافة.

وقد بلغ مجموع المؤطرين والفاعلين الرياضيين والثقافيين والمؤسساتيين الحاضرين في هذا اليوم التشاوري ما يناهز 120 فردا، هم بالخصوص ممثلين عن الجمعيات المشاركة في البرنامج التشاوري لإقليم مراكش. وكانت المهمة الملقاة على عاتق هؤلاء الفاعلين تكمن أساسا في إيجاد حلول عملية للمشاكل التي يعاني منها التنشيط الثقافي والرياضي بالمدينة، وهي المشاكل التي تم جردها وإحصاءها في المرحلة الأولى من هذا البرنامج (فبراير + مارس 2010)، والتي همت القيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشاريع المدرة للدخل: شكل جديد من أشكال التشغيل الذاتي للشباب

كتبها elmourabet brahim ، في 6 أبريل 2010 الساعة: 20:16 م

 

التقرير منشور على موقع نبراس الشباب الالكتروني على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=3826

شباب الجامعة الربيعية الثانية 2010    

وفاء منه بوعده الذي قطعه على نفسه في مثل هذا النشاط من العام الماضي، وسعيا منه إلى تحقيق توجهاته ومبادئه المتمثلة في دعم وصقل طاقات الشباب. اختتم مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT) يوم السبت 03 أبريل 2010 أشغال جامعته الربيعية في نسختها الثانية بمركز توبقال بأغبالو (أوريكة) بحضور 120 من الفاعلين الجمعويين الشباب المنتمين لجهة مراكش تانسيفت الحوز، ممن تقل أعمارهم عن 26 سنة. بشراكة مع جامعة القاضي عياض و عمالة إقليم الحوز ومؤسسة فريدريك نوامان الألمانية و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

تأتي الجامعة الربيعية لهذه السنة لتعالج موضوع “المشاريع المدرة للدخل: شكل جديد من أشكال التشغيل الذاتي للشباب” تنفيذا لرغبة الشباب المشاركين في الجامعة الصيفية الرابعة المنعقدة بالصويرة صيف 2009، المتمثلة في تعميق قدراتهم على بلورة وانجاز مشاريع ملموسة مدرة للدخل ومستجيبة لأوضاع وحاجيات الجماعات التي ينتمون إليها انسجاما مع توجهات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

على مدار ثلاثة أيام كان الشباب المشاركين في الجامعة على موعد مع برنامج عملي تكويني مكثف، حاول فيه المنظمون إيصال أكبر قدر ممكن من المعلومات والمهارات للشباب في مجال إعداد المشاريع المدرة للدخل وطرق تسييرها وسبل تجاوز العراقيل والاكراهات التي تحول دون اسمراريتها. وذلك بحضور خبراء متخصصين في الميدان وأساتذة ومهندسين رافقوا الشباب طيلة مدة الجامعة، في الورشات وفي أوقات الوجبات الغذائية وبين الفقرات. وفق منهجية عمل يمكن تحديدها فيما يلي:

 

1-تم انتقاء الشباب المشاركين في الجامعة انطلاقا من مستوى معارفهم الأولية وتجاربهم السابقة بشأن المشاريع المدرة للدخل

 

2-تم تكوين المشاركين في الجامعة في مرحلة أولى عبر خمس ورشات، تضم كل منها 25 فردا، استمع فيها إلى انتظارات الشباب من هذا التكوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتان بين عبور يوسف الأمازيغي وعبور عباس الفاسي

كتبها elmourabet brahim ، في 16 مارس 2010 الساعة: 11:36 ص

المقال منشور على الموقع الشبابي نبراس الشباب على الرابط

http://www.nibraschabab.com/?p=3550

مرت أزيد من تسعة قرون على عبور أمير المسلمين يوسف بن تاشفين إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، فاتحا وضاما إياها إلى حدود إمبراطوريته المرابطية. وها هو اليوم الوزير الأول عباس الفاسي يعبر إلى نفس الضفة الشمالية لحضور القمة الأولى بين المغرب والاتحاد الأوربي بغرناطة، لكن شتان بين عبور وعبور. فإذا كان عبور بن تاشفين كان بهدف ضم الأندلس إلى أرض المغرب، فاليوم كان عبور الفاسي بهدف تعزيز انضمام ارض المغرب إلى الاتحاد الذي ترأسه الأندلس. انه التاريخ يعيد نفسه، لكن بالمقلوب هذه المرة.

فعلا انه إعادة بالمقلوب، فإذا وجد بن تاشفين آلاف المواطنين الأندلسيين في استقباله، مسلمين ومسيحيين، مستنجدين به من ظلم ملوك أوروبا. فقد وجد الفاسي في انتظاره عشرات المنظمات والهيئات الحقوقية المعارضة تندد بسياسة حكومته، مستنجدة منها بحكام أوروبا ومؤسساتها. فما الذي حصل لتنعكس الآية إلى هذه الدرجة الكبيرة؟

إن الجواب عن هذا السؤال لن يكون ذا قيمة مضافة، فببساطة يمكن أن نفهم السبب بمجرد تصفحنا لأي جريدة أو أي موقع الكتروني يحترم مبادئه وقيمه، لنصدم بحجم الخروقات الحقوقية المسجلة وبعدد حالات الفساد والارتشاء المتزايدة وبرتبنا العالمية المتدنية في كل الإحصاءات والدراسات التي يمكن أن تخطر لك على بال، وبتراجع حجم الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين وبالأعداد المتزايدة للشباب المعطلين الذين يسلمون أنفسهم رخيصة لقوارب الموت، الذين وقف الناجون منهم في مظاهرات مؤيدة لبلادهم، رافضين لأي مساس بوحدته الترابية رغم أنهم تمنوا أن يستقبلوا أحدا آخر غير الفاسي.

لكن السؤال المهم في نظري يكمن في معرفة الأشياء التي تنقصنا لكي نصبح بلدا تشد إليه الرحال؟ بلدا يضرب به المثل في كل شيء حسن؟ بلدا يحسب له ألف حساب بين الدول الوازنة وفي المنظمات الأممية والقارية والإقليمية؟ بلدا يسير مكملا لانجازات أجداده وملوكه؟

لقد غدت بلادنا منامة لا غير، كفندق كبير أو كمحطة لاستراحة المسافرين. إننا منغلقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي