ابراهيم المرابط يفوز بالجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية

كتبها elmourabet brahim ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 11:21 ص

 تخليدا للذكرى الثامنة للخطاب الملكي بأجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، نظم هذا الأخير يوم السبت 18 أكتوبر 2009 حفل توزيع الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2008، وسلمت هذه الجوائز في حفل فني بالمسرحالمرابط ابراهيم وهو يتسلم الجائزة من أ�د اداريي المعد الوطني محمد الخامس

بالرباط، والذي سبقته ندوة صحفية بفندق صومعة جسان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول عرض للسمفونية الأمازيغية السوسية العصرية بمدينة تزنيت

كتبها elmourabet brahim ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 20:21 م

 

 
كان جمهور مدينة تزنيت على موعد تاريخي مع أول عرض للسمفونية السوسية العصرية، في اليوم الأخير من فعاليات ملتقى تودرت للابداع ،دورة سيدي حمو الطالب، بدار الثقافة. والتي دامت يومي 3 و4 غشت 2009.
ان هذا العرض تم بمشاركة ثلة من المجموعات الموسيقية العصرية بسوس، والتي يغني أغلبها طريقة "تازنزارت"، ومن هذه المجموعات نذكر: تودرت، أرشاش، ازنزارن اكوت، ازنزارن الشامخ، ايكيدار، تيتار، لاقدام، اشلحين، لمجاديل، انرزاف، اوسمان، لارياش، ايموريكن، اكابارن، امازالن… وغيرهم. حيث شاركت كل فرقة بمن يمثلها، ومن هذه الفرق ما توقف عن الغناء والانتاج كأوسمان وتيتار ولاقدام والتي كان لها الفضل في ظهور هذا النوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر السوسي ونضال الكلمة

كتبها elmourabet brahim ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 18:46 م

 

 
المقال منشور بموقع نبراس الشباب:
 http://www.nibraschabab.com/?p=1729
 
 
ان وراء كل مجموعة غنائية رائدة وناجحة، كلمات شعرية هادفة وملتزمة. فالمتتبع لأغلب المجموعات الغنائية المشهورة والمحبوبة من طرف الجماهير، يجدها، من دون شك، تتبنى الشعر المتقن والخاضع لقواعد الشعر وضوابطه لدى المجتمع الذي يحتضنها. فالكلمة الصادقة تتغلغل الى الأعماق في انسيابية تامة تزيدها الموسيقى حلاوة وروحا دائمة.
ان لكل فرد من أمازيغ الجنوب، مهما كانت منزلته ومرتبته وطبقته، حظ من الشعر. فاما أن يكون شاعرا مبرزا أو راوية حفاظة، وان لم يكن كذلك ، ففد يكون ذواقا له، مغرما بسماعه، متمثلا بروائعه.
ومهما قل أو كثر ذلك الحظ عندهم، فانهم "نقاد" بالسليقة كما أن عنصر الصدق هو الشرط الأساسي المطلوب عندهم في الشعر، وقد ذهب بهم هذا الى حد يشبه الاجماع على الكلمة النقدية التي ينتقدون بها الشعر والشاعر معا، وتلك الكلمة هي "ءيغزان" أي "صدق". ولا يعترف لشخص ما بالشاعرية الا اذا بز الجميع، وهذا لا يتفق الا للأفذاذ.
لذلك نجد أن القبائل تعتز بأنها أنجبت أو احتضنت شاعرا أو شاعرة يكون كل منهما لسان قومه، ولا يسلم بذلك الا لمن فرض نفسه بتمكنه من تاريخ أمجاد تلك القبيلة، وأبطالها وعلمائها، وحلفائها وأعدائها واوليائها، بل حتى تضاريسها ومناخها وتقاليد أهلها. ميالا بطبعه لخوض المعارك الشعرية من أجل قبيلته متى دعته الضرورة لتمثيلها في موسم ما أو في الحفلات المتبادلة بين القبائل الأخرى1.
ومن دون شك أن الفرق الأمازيغية الحديثة قد أخدت هذا المعطى بعين الاعتبار، فسارت على درب الروايس في اختيارهم للكلمة المغناة بعناية تامة، فحفظتها الذاكرة، وتناقلها الأفواه من قبيلة لقبيلة، ومن مكان لمكان، ومن جيل لآخر. فرغم وفات أغلبهم، الا ان أشعارهم بقيت حية، ما تزال تفعل في مشاعرنا الأفاعيل. وكأنها قيلت لأول مرة، وليس قبل عقود من الآن. من أمثال أغاني الحاج بلعيد، جانطي، الحاج محمد الدمسيري، تحيحيت مقورن، تالبنسيرت، واهروش، أيسار، أشتوك وآخرون. متخدين من شعر سيدي حمو الطالب، باب نومارك، مرجعا ونبراسا لهم في وضعهم للشعر. فرغم مرور قرون على وفات أب الشعر الأمازيغي، الا أن شعره مايزال موضع تقدير من طرف جميع أمازيغ الجنوب، تغنى به الروايس في حفلاتهم، ومن بعدهم المجموعات الغنائية كمجموعة أرشاش.
 
لقد تفطن الشعراء الأمازيغ الى أهمية الكلمة ودورها في استردادا الحقوق، والدفاع عن المظلوم ضد الظالم، نصرة للقضايا العادلة أينما وجدت. فكما دافعوا بالشعر عن حرية بلادهم انطلاقا من مجموعة من القصائد المغناة، كقصيدة سوس للحاج بلعيد، وقصيدة "أرباعية" لبوبكر أزعري، وقصيدة "الضابيط" لعمر واهروش. فقد حزنوا لما يصيب اخوانهم في أي مكان من العالم، ولم يبخلوا بالعون والمعونة لمن يحتاج إليها ما استطاعوا لذلك سبيلا، فحتى في أحلك الظروف والأوقات وهم تحت القصف الفرنسي في أبشع صوره2 ظلت أعناقهم مشدودة الى اخوانهم في تونس والجزائر وليبيا،  وحاولوا العبور إليها، لكن فطنة المستعمر حالت دون ذلك، لقد حمل الشاعر "مولاي علي"، المزداد بسوس سنة 1900م، آلته الموسيقية سنة 1929 واخترق شرق المغرب تجاه الجزائر حيث وجد المهاجرين المغاربة في انتظاره بحماس منقطع النظير، فأسمع المغرب الأوسط روائع ونضالات المغرب الأقصى. وفي سنة 1937م تخطى الحدود الجزائرية إلى تونس ذاتها، فلما علم المستعمر خطورة هذا الرجل منعه من تخطي الحدود المغربية مرة أخرى، فلازم مع فرقته مراكش مضطرا سنة 1946م. فما استكانوا ولا يئسوا بل استعملوا سلاحالشعر في شتى المحافل والملتقيات الخاصة، وفي الساحات العمومية "كجامع الفنا" الذي جعله الرايس "مولاي علي" بعد منعه من السفر الى الجزائر نقطة استراتيجية لتلاميذه ورفاقه تمكنهم من قصف الاستعمار بوابل من أشعارهم الحماسية. وبعد تهديدات باعتقاله وفرقته أرسل هذه الأخيرة3إلى إنزكان – قرب مدينة أكادير- من أجل قضية الشعوب المستضعفة التي تنضوي قضيتهم ضمنيا داخلها مما جعلهم عرضة للمضايقات والاعتقالات والنفي.
 
بعد حصول المغرب على استقلاله، لم تكتمل سعادة المغاربة عموما، والسوسيين خصوصا، لكون مجموعة من الأقطار الاسلامية والدولية ما تزال تحت الاحتلال والقيد، فكيف ينسون معاناة الشعوب المستعمۤرة وقد تجرعوا مرارة الاستعمار وويلاته وآهاته، فحاول الشعراء السوسيون مسايرة الأحداث الدولية فتحدثوا عن الحرب العالمية، وحرب الهند الصينية والمقاومة الجزائرية، كما أبدعوا وبرعوا في تمجيد الثورة الفلسطينية حتى لنجد الشاعر المستاوي محمد4 يصدح بحنجرته أمام الملأ في قبيلة "ءيداءوزدوت" صيف 1967 بأبيات شعرية منها:
 
ءافيتنام ءيرزا ماريكان غ ءوفوس
ءاوا دا ءيوالان ءوداين ءيراسول ءيكمض
التعريب: كسر الفيتنامي يد الولايات المتحدة الأمريكية، أما اليد التي تحمي الصهيونية فقد حان وقت إحراقها.
 
كما تحدثوا عن العدوان الثلاثي على مصر:
 
"قنال السويس" ءالاه ءيخلف عليكوم
تحركم كولو لبابور ءي رومين
التعريب: هنيئا لأهل قناة السويس بتدميرهم بوارج الغزاة
 
هذا إضافة إلى مجموعة من الأبيات الشعرية التي تحكي معاناة الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني والشيشاني والكشميري …، منها ما هو موثق تغنت به مجموعات غنائية مشهورة بالمنطقة، ومنها ما ظل حبيس الصدور تتلقفه الألسن ضمن التراث الشفهي. وكان أول شريط غنائي للشاعر السوسي "عثمان أزوليض"5سنة 1988 يحمل اسم "الله أكبر" ويعالج مسألة "البوسنة والهيرسك" والتي كانت قضية المسلمين آنذاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حميد انرزاف وعلى هامش ملتقى تودرت للابداع: المعهد والنقابة لم يقدما للأغنية الامازيغية أي شيء

كتبها elmourabet brahim ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 16:10 م

 

على هامش ملتقى تودرت للابداع المنعقد بمدينة تزنيت أيام 3 و4 غشت 2009، والمنظم من طرف جمعية تودرت للابداع والتراث الموسيقي الأمازيغي، أجرت جريدة ايزوران الامازيغية مقابلة مع الفنان الامازيغي حميد انرزاف، رئيس مجموعة انرزاف، ناقشنا فيها معه انطباعاته الشخصية حول هذا الملتقى، ووضعية الأمازيغية اليوم. ويذكر أنه تم استدعاء أزيد من 25 مجموعة غنائية بسوس للملتقى، بهدف التواصل بينها وتحفيز الفنان على الابداع. وقدمت هذه المجموعات لأول مرة عملا مشتركا تمثل في أول عرض للسمفونية الامازيغية السوسية العصرية، بدار الثقافة بتزنيت. والتي شارك فيها الفنان حميد انرزاف عازفا على آلة البانجو.

* كيف رأيتم فكرة ملتقى تودرت الأول للابداع؟ هذه أول مرة يتم فيها لقاء بين الفنانين بهذا الشكل، فبفضله تجدد لقاءنا بفنانين لم نلتق بهم منذ سنوات، وتعارفنا مع فنانين كنا نراهم على الخشبة قط. ان هذا الملتقى هو من جهة، فرصة نادرة أمام فناني المجموعات الغنائية ليتعارفوا فيما بينهم وليتواصلوا وليكونوا علاقات طيبة أخوية فيما بينهم، ثم هو فرصة أمام هؤلاء الفنانين ليتواصلوا مع جمهورهم ومحبيهم. وشخصيا أتمنى أن تتجدد مثل هذه اللقاءات على المدى القريب. ونتمنى من ادارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“قبل الأوان” وجرح 16 ماي

كتبها elmourabet brahim ، في 28 مايو 2009 الساعة: 23:33 م

                                                  

   نظمت كلية الحقوق بمراكش وهيئات المجتمع المدني حفل توقيع كتاب رئيسة جمعية ضحايا 16 ماي، الأستاذة سعاد البكدوري، والموسوم بعنوان "قبل الأوان" وذلك يوم الخميس 28 ماي 2009 برحاب الكلية. وقد تخللت الحفل عدة كلمات من ممثلي هيئات المجتمع المدني، بالاضافة الى الكلمة المركزية للأستاذة سعاد البكدوري. فبعد كلمة نائب عميد كلية الحقوق ومداخلة رئيس مختبر دراسات حقوق الانسان، الذي اعتبر فيها الكتاب بمثابة جزء من حفظ الذاكرة الجماعية لضحايا الارهاب، وبالتالي فهو يمثل شكلا من أشكال مناهضة الارهاب. بعد هذا ألقت الأستاذة البكدوري كلمتها معبرة عن شكرها العميق للشعب المغربي وللهيئات المدنية على تجاوبها الغير متوقع مع كتابها، والذي اتخذ، حسب قولها، شكل شذرات حياتية من سيرتها، بدأته بطفولتها وبالأحداث التي تلت دراستها وارتباطها بزوجها عبد الواحد وبولادة ابنها الطيب، اللذان ستحرم منهما فيما بعد على اثر الأحداث ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنْـت ِ

كتبها elmourabet brahim ، في 16 مايو 2009 الساعة: 14:21 م

  

كنت أقف أمامها، وأنا أتأملها في إعجاب كبير، متسائلا ومستغربا في نفس الآن.. كيف يمكن لهذه الرقعة المحدودة من الأرض أن تحوي من التاريخ حمولة ضخمة، وحدة قياسها المجلدات؟؟؟ المكان هو نفسه، والمجال هو عينه، لكن الحمولة تختلف من زمان لزمان، ومن عصر لآخر. إنها جدلية الزمان والمكان، جدلية الثابت والمتغير، جدلية التاريخ والجغرافيا، نعم إنها جدلية الحامل والحمولة..
 
يا للعجب، فما تزالين تصنعين التاريخ، وكأن ما ملئت به صناديقك ورفوفك من مخطوطات ومجلدات ليس كافيا، عجبا لهذا المكان كيف استوعب وما يزال، تلك الأحداث والوقائع الجلال.
 
مجال محدود الأركان، مقاس بالدروع والأقدام، في كل شبر منه قبر لذاكرة، أو لحقيقة جثمان. بعضه يفسر بعضا، وجزء منه يشكل كلا. في كل طريق من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرايس الحاج بلعيد…شاعرا وملحنا ومغنيا

كتبها elmourabet brahim ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 16:35 م

الرايس الحاج بلعيد…شاعرا وملحنا ومغنيا

عن كتاب "الرايس الحاج بلعيد لمحمد مستاوي" بتصرف

 

 

ينحدر الرايس الحاج بلعيد من أسرة فقيرة، استقرت منذ تاريخ غير معروف في مدشر "ءانو ن عدو" بجماعة "ويجان" الواقعة شرقي إقليم " تزنيت" بمنطقة سوس. وهناك ولد في سنة غير محددة حتى الآن، إذ لم يستطع كل الذين كتبوا عنه تحديد سنة ميلاده إلا على وجه التقدير والاحتمال.

والمعطيات المتوفرة في الموضوع ترجح أن يكون ميلاده أواخر الربع الثالث من القرن التاسع عشر إذا سلمنا بأن عمره كان يبلغ الستين عاما سنة 1933 حسب ما تناقله بعض الباحثين الفرنسيينن، فتكون ولادته بالتحديد ما بين 1870 و 1875.

وقد نشأ الشاعر الرايس نشأة اليتم والعوز، إذ مات أبوه قبل أن يبلغ سن التمييز، وأدخلته أمه إلى كتاب مسجد القرية لعله ينال نصيبا من التعليم، لكن الظروف العائلية حالت دون ذلك بسبب حاجة الأم إلى عونه في إعالة إخوته الصغار، فاشتغل أجيرا في رعي الغنم في "ءيدا أو باعقيل" مقابل أجر زهيد.

قضى الشاعر طفولة راعيا أجيرا، وتوطنت نفسه على مواجهة الطوارئ بنفس راضية، يناجي مزماره وينادي أقداره في أحضان طبيعة صامتة، ووسط لا يلتبسه الاخضرار دوما، ولا تفارقه ملامح القفر يوما، عبر غابات "أركان" في مجالات "ءيدا أو باعقيل" و "ءانزي".

وأقبل الشاعر في هذه المرحلة من حياته على معاناته فتى صبورا، وقنوعا، لا سند له من الدنيا إلا أم تحنو عليه وتدعو له بالتوفيق، فيعطي لها كل حبه وتقديره وطاعته واحتماله، فهي الملجأ والعزاء في هذه الدنيا، إلى أن ساقت إليه العناية الربانية "شيخ رماة تازروالت" الشريف سيدي محمد أوصالح الذي انتدبه من أمه ليساعده مع مجموعته مقابل أجر معلوم، وكان هذا الشريف التازروالتي سببا في انتشال "بلعيد" العازف، الماهر على "لعواد" من أحضان الإهمال واليتم والضياع، ورعاية موهبته الفذة التي لا تزال نبتة دفينة في صدره.

وفي تزروالت لاح للشاعر فجر جديد، وامتد به أفق من الآمال مديد، فانطلق معانقا "عواده" ومناجيا "لوطاره" و "ربابه" وتعرف على أصول العزف والغناء وأساليبه، في بيئة محافظة متمسكة بالقيم الدينية والأخلاقية التي تتضوع بها قصائده، فتى ذكيا، فطنا، لبيبا، لبقا، خلوقا، قنوعا، عفيفا على المحرمات، عزوفا عن الشهوات الحمقى، عزيز النفس، كريم الطبع، لا تغريه المظاهر، ولا تستهويه المباهج البراقة، حريصا على استمرار مودته بالناس، وامتداد روابط علاقاته في غير تكلف.

وقد كانت "تزروالت" فضاء واسعا وتربة خصبة تفتحت فيها عبقرية الحاج بلعيد، واكتسب فيها قبل المهارة الفنية، يقظة الروح، ونقاء النفس، واستقامة السلوك كفنان مبدع، وظلت هذه الثوابت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار شامل مع الشاعر الأمازيغي “عثمان أزوليض”

كتبها elmourabet brahim ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 16:22 م

 

 

 

 حوار شامل مع الشاعر الأمازيغي "عثمان أزوليض"

 

 

يعتبر الشاعر والفنان "عثمان أزوليض" من الفاعلين الأمازيغيين ومن أشهر رواد فن أحواش السوسي، وقد أجرينا معه حوارا صحفيا تطرقنا فيه إلى معظم القضايا المطروحة على الساحة الأمازيغية اليوم، وقد لمسنا من حديثنا مع شاعرنا السوسي غيرة كبيرة، وشعلة متوقدة في دفاعه عن الأمازيغية، وعن التراث الثقافي المغربي عموما. وإليكم نص الحوار المترجم من الأمازيغية إلى اللغة العربية:

 

بسم جريدة "إزوران" نتقدم إليكم بالشكر الجزيل على هذه المقابلة التي تخصوننا بها، ومما لاشك فيه أن المتتبع للساحة الفنية الأمازيغية عموما وللسوسية منها خصوصا يصنف الشاعر "عثمان أزوليض" ضمن أهم رواد فن أحواش بالمنطقة، لكن قبل الخوض في هذا الفن الشعبي الأمازيغي حبذا لو عرفتم القارئ الكريم عن شخص "عثمان أزوليض"؟

شكرا لكم، أنا عثمان أوعبو من مواليد سنة 1955 بمنطقة طاطا جنوب أكادير، بقبيلة أيت زوليض  دوار فدوكس. ولي خمسة أولاد. و "أزوليض" هو اسم الشهرة الذي اخترته لنفسي عند إصداري لأول شريط لي سنة 1988 والذي كان عنوانه " الله أكبر" حول قضية البوسنة والهيرسك.

 

كيف كانت أولى بداياتك الفنية؟

يعتبر فن أحواش من الفنون الذائعة الانتشار بمنطقة طاطا، وقد تربينا عليه منذ صغرنا، وبالطبع استهواني هذا الفن الأمازيغي العريق، فتكونت لدي الرغبة في تعلمه وإتقانه، مما جعلني أحفظ العديد من أشعار كبار شعراء أحواش بالمنطقة، لأصبح فيما بعد مؤهلا لدخول ميدان أحواش كشاعر يستطيع ارتجال الشعر ارتجالا، وبالفعل تمكنت من اقتحام ميدان أحواش كشاعر وناظم لأول مرة في سنة 1979 في عرس  بقبيلتنا.

 

بصفتك فنانا وشاعرا، حدثنا بشكل مقتضب عن فن أحواش، وما الذي يميزه عن غيره من الفنون الأخرى بالمنطقة؟

فن "تنضامت" أو "أحواش" يتميز عن غيره من الفنون الأمازيغية الأخرى بعدة ميزات، فهذه الرقصة تنقسم إلى "تنضامت" و"أمسوس"، ففي "تنضامت" يتم نظم وارتجال الشعر بين المتحاورين، حيث تتم فيه مناقشة ومعالجة موضوع معين بين شعراء "أسايس" و يكون فيه الشاعر على علاقة مباشرة بينه وبين الطرف الآخر الداخل في الحوار من جهة، ومن جهة أخرى على علاقة مع الجمهور المتتبع لأطوار هذا النقاش والملاحظ لأي هفوة من كلا المتحاورين، وبالتالي فلممارسة هذا النوع من الفن لا بد من التوفر على الشجاعة لمواجهة الجمهور، وعلى سرعة البديهة، وقوة الشخصية، وتحمل المسؤولية، وكذا التوفر على صوت شجي يوصل الخطاب إلى كل الحضور. أما مرحلة "أمسوس" ففيها يتم ترديد مقطع شعري صغير من طرف الراقصين  رفقة آلة "الطبل" و"البندير" و"تيقرقاوين" و"الناقوس" في لحن يغري بالرقص، وهنا يقوم الراقصون بعدة حركات راقصة باليدين والأرجل وبالجسم في تتبع محكم لتعاليم قائد الفرقة، حيث تكون لهذه الحركات معاني رمزية خاصة.  لتأتي بعدها مرة أخرى " تانضامت " بموضوع جديد وهكذا دواليك. ورقصة أحواش هذه تتم في جميع المناسبات السعيدة بالقبيلة، من أعراس وأفراح ومواسم سنوية "ءانموكار" و "ءيدرنان" و "ءاصيفض" وغيرها، ولأحواش دور مهم بالقبيلة وبالمنطقة عموما حيث يتم فيه التطرق لعدة قضايا محلية ووطنية سياسية ودولية واجتماعية، بل أصبح يتطرق في الوقت الراهن إلى مواضيع سياسية أكثر حدة بسبب توفر الخبر، حيث يتم تداول أي خبر جديد في "أسايس" بمجرد وقوعه، فأحواش هنا يلعب منذ القديم دور الصحافة المسموعة شأنه شأن الإذاعات اليوم.

 

ما هو واقع أحواش اليوم ؟

هناك أمور انقرضت من فن أحواش وهناك أخرى جديدة انضافت إليه، ففي السابق كان الجمهور يستوعب كل ما يقال في "أسايس" من شعر ومعاني، في صمت وتركيز كبيرين، على عكس اليوم  الذي تكون فيه رغبة جزء كبير من الجمهور هو الرقص أو مشاهدة الحركات الإيقاعية في إغفال كبير للكلمة وللشعر، أما الأمور الجديدة التي انضافت إلى "أحواش" فتكمن في تلك العناية التي حضي بها من طرف الجمهور والشباب الذي ازداد غيرة على تراثه وثقافته، كما تمت العناية بشعراء أحواش بتكريمهم وإكرامهم حتى أصبح أحواش اليوم مهنة مهمة تضمن لمزاولها العيش الكريم، بل هي اليوم مهنة لا تقبل معها أي مهنة أخرى، على عكس ما كان عليه هذا الفن في الماضي بكونه هواية وتقليدا لا يرتجى منه أي ربح مادي على الإطلاق، وأنا شخصيا شعرت بالغرابة في أول مرة أخذت فيها تعويضا ماليا عند مشاركتي في إحدى سهرات أحواش، حيث أن المال آنذاك كان آخر شيء يمكن أن يخطر على بال أي فنان.

 

هل تم إنصاف أحواش؟ وهل أخذ ما يستحق من العناية والأهمية؟

لقد تمكن الجمهور من انتزاع حقوق "أحواش" في الوقت الذي ظلت فيه الحكومات المتعاقبة متنكرة له، بل لا تعترف حتى بوجوده، فما هو عندها إلا فلكلور يقوم بحركات استعراضية راقصة أمام المسئولين عند الزيارات والأنشطة، وما يتجاهله هؤلاء المسئولين هو أن مصطلح "الفلكلور" مصطلح استعماري موروث عن حقبة الحماية، فأحواش فن وتراث وطني عليك أن تذهب إليه وتجلس في حضرته وتستمع لأشعاره ومعانيه.

 

من هم أهم الشعراء الذين تأثر بهم واشتغل معهم الشاعر عثمان أزوليض؟

أذكر أنني تأثرت بمجموعة من الشعراء بقبيلتي، أهمهم "لحس أوحماد" رحمه الله والسيد "حماد أوبراهيم" و"محند أوبوبكر" وفي منطقة طاطا أذكر على سبيل المثال السادة الشعراء "أوبلا ابراهيم" و "الحسين أكرام" و"السي بوبكر" و"عبد الرحمان كوساون" وبمدينة مراكش قمت بتسجيل ثمانية أشرطة غنائية رفقة الشاعر "محمد كسا" ابتداء من سنة 1993 وقمت بتسجيل شريطين غنائيين رفقة الشاعر "أحمد عصيد" وثلاثة أشرطة رفقة الشاعر "لحسن ليكاسي" وما يعادل ستة عشر شريطا غنائيا رفقة الشاعر "أجماع لحسن" ابتداء من س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكالية الازدواجية الفلاحية بسوس

كتبها elmourabet brahim ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 14:43 م

 

إشكالية الازدواجية الفلاحية بسوس

 

 

 

بالرغم من موقع سوس ماسة داخل النطاقات الجافة، فان المنطقة تتميز بعدة خصائص طبيعية جعلت منها وسطا ينفرد بغناه وبكثافة المجموعات البشرية التي يحتضنها، وبوجود حضارة ريفية أصيلة.[1] فمنطقة سوس تعتبر أكثر مناطق شمال إفريقيا تسكانا وتعميرا نحو الجنوب، ولعل ذلك يعود إلى العديد من خصائصها الطبيعية والبشرية. فقد كان ينعتها الرحالة العرب بكون بلاد سوس "ذات سعة وخصب" ويصفها ابن حوقل بقوله "ليس بالمغرب كله بلد أجمع ولا ناحية أوفر وأغزر وأكثر خيرا منها".[2] فسكان المنطقة من الشعوب التي كانت تقطن شمال إفريقيا منذ القديم وأغلبيتهم من المصامدة بالإضافة إلى أقلية زناتية وصنهاجية، وقد اندمج هؤلاء مع العناصر النازحة وبالخصوص العرب، الأفارقة، اليهود والأندلسيون ليشكلوا القبائل السوسية المستقرة في نهاية القرن التاسع عشر.[3] وكانت هذه القبائل السوسية تعرف نظام رئاسة الجماعة قبل قيام دولة المرابطين. فهي تضع مقاليد أمورها بيد جماعة لا بيد فرد، لئلا يستبد أو يستغل المسؤولية لمصلحته أو عشيرته. وأعضاء المجالس المحلية أو الإقليمية يسمون بـ" اينفلاس" أو "العمال" أو "الشيوخ" أو "الضمان" أو "أيت ربعين" أو "الضوامن" أو "العرفاء".[4]

يعتبر النشاط الفلاحي أهم نشاط اقتصادي تضطلع به الأرياف بسوس من زراعة وتربية للمواشي مع بعض الأنشطة الثانوية الأخرى، وهذا النشاط وابتداء من القرن العشرين شهد ازدواجية ما تزال معالمها باقية إلى اليوم، اقتصاد فلاحي عصري ممكنن في ملكيات شاسعة تنتج من أجل السوق بالسهل، زرعت السلطات الكولونيالية بذوره منذ السنوات الأولى من فترة الاستعمار وهو ما تطور بعد الاستقلال ليجعل من سوس قطبا فلاحيا وطنيا ودوليا منفتحا على العولمة بكل مكوناتها وأطيافها. مقابل فلاحة معاشية عتيقة في ملكيات قزمية تنتج من أجل الكفاف بالجبل، ما تزال تستعمل أعتق التقنيات الفلاحية وعلى رأسها المحراث الخشبي. فما هي أهم المعالم المميزة للاقتصاد الريفي بسوس اليوم؟ وما أهم الأسباب المكرسة لازدواجيته؟ ألم تحاول الدولة عبر سياستها لإعداد التراب تفكيك الازدواجية المميزة بين السهل والجبل؟ وفي مصلحة من يجب الإبقاء على هذه الازدواجية والعمل على تكريسها؟

 

كما تمت الإشارة من قبل فانه عموما كانت البادية المغربية تتميز بالطابع العتيق في النصف الأول من القرن العشرين، وقد أشار جاك بيرك في كتابه "vers la modernization rurale" الصادر سنة 1945 إلى الوضعية التي تشهدها البادية المغربية آنذاك و "الذي يتجلى لا في نمط العيش فقط، بل في نمط الإنتاج الذي كان سائدا كذلك. فإذا كان معظم الفلاحين يعتمدون في عيشهم أساسا على استهلاك الحبوب ويعيشون تحت الخيام أو النوالات، في ظروف غير صحية، فان نمط استغلالهم للأرض كان جد متدن إلى حد أن ما تنتجه لم يكن في كثير من الأحيان يكفيهم لسد حاجياتهم. ويمكن أن نلخص الوضعية العتيقة لوسائل الإنتاج آنذاك في نوع المحراث الخشبي وشكله الذي لا يسمح إلا بعملية حرث سطحية، وفي نوع الحقول المليئة بالأحجار والأعشاب وفي هزال حيوانات الجر"[5]

لقد حاولت الإدارة الاستعمارية في الأربعينيات من القرن الماضي تحديث الفلاحة بالبوادي المغربية نظرا لحاجتها للتموين أثناء الحرب العالمية الثانية وكذا لمعالجة مشكل الهجرة القروية التي تنمي البروليتاريا بالمدن والتي أضحت تهدد الهيمنة الاستعمارية بها. لكن القبائل رفضت القبول بذلك التحديث، فعادة ما يرفض المستعمَر كل ما يفرض عليه دفاعا عن هويته وتشبثا بشخصيته حتى وان اتضحت له ايجابيات التقنيات المقترح عليه تبنيها.[6] ولأجل ذلك قامت الإدارة الفرنسية بفرض التحديث على الفلاحين بالإغراء أحيانا وبالقوة أحيانا كثيرة، ومنها إحداث "جمعيات الضمان الأهلية" سنة 1918 قصد تقديم قروض للفلاحين وتدريبهم على الآلات وطرق العمل العصرية، ليتم في سنة 1945 بعد فشل جمعيات الضمان الأهلية وفي إطار الـpaysanat  إنشاء مراكز التحديث القروي les SMP، ومن دون شك أن الأهداف المبيتة لدى المعمر الأوروبي وراء هذه الجمعيات والمؤسسات كانت خلق طبقة وسطى تستطيع أن تتمثل التفكير الرأسمالي وعلى الحفاظ على طبقة الفلاحين الصغار الذين سيمدون المعمرين بالشغيلة التي يحتاجونها في ضيعاتهم، وهذا ما يفسر بالتالي ازدواجية الفلاحة المغربية.[7] وهذا ما يجعلنا ضمنيا نتأكد بأن هذه الازدواجية الفلاحية أمر مقصود ومبيت من قبل الإدارة الكولونيالية خصوصا إذا علمنا أن عملية التحديث هذه لم تغط إلا مساحات قليلة ولم يستفد منها إلا الوجهاء والفلاحين المتوسطين وهو ما جعل صغار الفلاحين لا يرون في مراكز التحديث إلا جهازا للاستيلاء على أراضيهم. وبالفعل فقد استطاع المستعمر تحقيق جميع أهدافه المبيتة وجعل الفلاحة المغربية بالتالي تابعة للمركز الرأسمالي وربطها بالسوق الأوروبية المشتركة، رفقة ازدواجية موروثة ما تزال مستمرة في تكريس لازدواجية أكبر تتمثل في المغرب النافع وغير النافع، أو بعبارة أخرى مغرب السهل ومغرب الجبل.

تعتبر منطقة سوس أهم مثال يوضح لنا ما تمت الإشارة إليه آنفا، فسوس عاشت، وما تزال، الازدواجية الفلاحية بكل تفاصيلها، بين سهل محتضن لأحدث التقنيات الفلاحية وأهم مصدر بالمغرب للحوامض والخضر والفواكه في انفتاح كلي على العولمة، وبين جبل ما يزال المحراث الخشبي فيه أهم وسيلة من وسائل الإنتاج. فبعد الاستقلال قامت الحكومات المغربية بإتمام ما بدأته سلطات الحماية بالسير وفق مخططاتها الاستعمارية غاضة الطرف عن المغرب الغير النافع الذي كان أول مدافع عن استقلال وتحرر بلاده، حيث أشعلها ثورة ضد المستعمر في الجبال والسهول والصحاري منذ معاهدة الحماية إلى حدود سنة 1934 حيث حلت بعدها المقاومة السياسية محل المقاومة المسلحة. فلقد كان التسلسل المنطقي للأحداث يقتضي إعطاء الأسبقية في مخططات عهد الاستقلال إلى هذا الجانب بالذات، لا لمكافأة الفلاحين وسكان البادية على ما قدموه من تضحيات، ولا لأن إعادة الأراضي التي اغتصبها الاستعمار منهم سيعيد إلى أنفسهم الثقة ويجعلهم يشعرون أن شيئا ما قد تغير حقا في هذه البلاد، فهذه أمور لم تتحقق أو أنها تحققت جزئيا بشكل لا يبعث على الطمأنينة ولا يتلاءم مع مبادئ العدل والإنصاف. بل إن المنطق كان يتطلب تحقيق الإصلاح الزراعي ومحو الفوارق القائمة بين البادية والحاضرة لأسباب موضوعية محضة، لأن الاستقلال السياسي وحده لا يكفي في حد ذاته، بل الغاية أن تضمن حقوق الإنسان في البادية، وأن يتحرر الفرد والأسرة والمجتمع وأن تضمن حاجات الفرد الضرورية وأن يرتفع مستوى عيشه، وأن تكفل عدالة اجتماعية تضمن عدم تغلب فرد على فرد أو جماعة على جماعة، فإذا انتفى ذلك فتح الباب على مصراعيه لعلاقات يسودها التوتر والتطاحن والحرب الطبقية.[8] وحتى من سياسة السدود التي انخرط فيها الشعب بأكمله والتي غطيت أغلب الإعتمادات المخصصة لبناءها بواسطة الزيادة في ثمن السكر مند سنة 1963 والتي دفعت من جيوب الفلاحين الصغار والطبقات الكادحة لم تكن البادية المغربية المستفيد منها بقدر ما استفادت منها الأقلية المحظوظة أو طبقة المعمرين الجدد وهو ما كرس بالتالي الحيف والتمييز بين فئات الشعب. وهذا يعكس مرة أخرى اتجاه الحكومة واهتمامها بالأثرياء والمعمرين الجدد وإهمالها للفلاحين الصغار بعدم تجهيز مناطقهم أو بتجهيزها دون إيصال الماء إليها، بل إنها لم تتردد حتى في الترخيص لبعض بيروقراطييها من استملاك بعض الأراضي التي وصلتها مياه السدود. ولا أجدني في حاجة إلى التذكير بحوادث أراضي بلفاع وانشادن[9] وهي الأراضي التي استولت عليها شركات أجنبية بمساعدة بعض المعمرين الجدد، وذلك حين لاحظوا أن الأراضي ستستفيد من مياه سد ماسة.[10] وحديثا، دائما، عن التهميش الذي تعرضت له البادية بالمغرب غداة الاستقلال يقول villenewe  في كتابه حول وضعية الفلاحة ومستقبلها بالمغرب la situation de l’agriculture et son avenir dans l’economie marocaine 1971 "وسائل تحسين ظروف العيش للساكنة جد محدودة وبالتالي فإنها ستؤدي الثمن بفقرها وصبرها سواء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب والمشاركة في الانتخابات

كتبها elmourabet brahim ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 19:53 م

اختتمت صبيحة يوم الأحد 05 أبريل 2009 بمركز توبقال أغبالو أشغال الجامعة الربيعية الأولى، المنظمة من طرف مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT) أيام 3، 4 و5 أبريل 2009، بشراكة مع عمالة إقليم الحوز، وجامعة القاضي عياض، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش تانسيفت الحوز، ونيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم الحوز، والسفارة الفرنسية بالمغرب، ومؤسسة فريديرك نيومان. وقد اختار المركز لهذه الدورة كشعار "المواطنة ومشاركة الشباب في الانتخابات" اعتبارا للظرفية التي تنعقد فيها والمتمثلة في الاستحقاقات الانتخابية التي سيقبل عليها المغرب في يونيو المقبل.

فقد استقبل مركز توبقال أغبالو أوريكة ما يناهز 120 شاب وشابة ممثلين لعدة هيئات محلية، فبالإضافة إلى شباب المركز هناك تمثيلية واسعة لشباب مختلف جمعيات الجهة، مع شباب عن الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام المحلية والمؤسسات العمومية.

وتأتي هذه الدورة، حسب المركز، تتويجا للنجاح الذي عرفته الدورات الثلاث السابقة للجامعة الصيفية للشباب، وعملا بتوصيات الدورة الأخيرة المنعقدة بمدينة الصويرة في يوليو 2008. واتخدت هذه الدورة الأولى لنفسها طرح عدة إشكاليات للنقاش أمام الشباب، لعل أهمها يتمحور حول ماهية موقع هؤلاء الشباب بالنسبة للانتخابات والمشاركة في تسيير الشأن العام؟ وكذا سبب عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية وأساسا في الشأن المحلي؟ ثم الحديث عن ما يجب القيام به لتحفيز الشباب ودفعهم لتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb